قالت الفلاسفه ان شر ما تصاب به النفس البشريه عقدة تسمي عقدة الخوف من المستقبل .
فهل لتلك العقدة من دواء ؟
واذا كانت تلك العقدة مرض فهل لتلك المرض من دواء ؟ واذا بحثنا في صيدليات الارض فلم نجد الدواء لهذه العقدة الا في صيدلية واحده
هذه الصيدليه مكتوب علي بابها .
( وننزل من القرأن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين )
ان المصابين بعقدة الخوف من المستقبل ماذا قال الحبيب عنهم ؟
من كان مصاب بهذه العقدة فعليه ان يقرأ قوله تعالي .
( وتوكل علي الحي الذي لا يموت وسبح بحمده وكفي به بذنوب عباده خبيرا )
توكل علي الحي الذي لا يموت . لان كل حي يموت ولا يبقي الا الله كل حياه غير حياة الله فانيه. اذا سألت فسأل الله . واذا استعنت فأستعن بالله
تعالو الي سيدنا موسي وهو واقف الان علي شاطيء البحر. والبحر هائج في حالة مد .
ثم تعالوا الي الحبيب محمد انه ليس واقف علي شاطيء . وليس واقف في عراء وليس واقف في فضاء . انه جالس في غار( كهف ) داخل جبل لان علي باب الغار جيش . والغار لا يتسع الا لاثنين والله ثالثهما .
يقول ابو بكر الصديق يا رسول الله لو مد احداهما يديه لامسك بنا ولو نظر احداهما الي موقع قدميه لرأنا .
ولكن ما هي المقارنه أصحاب موسي وصاحب محمد ؟أصحاب موسي كما وصفهم مولانا جل في علاه
(فلما تراء الجمعان قال أصحاب موسي انا لمدركون قال كلا ان معي ربي سيهدني )
صاحب محمد وهو ابو بكر يبكي لا يبكي خوف علي نفسه . الرسول يقول ما يبكيك يا ابا بكر يقول له الصديق يا رسول الله انا لا ابكي علي نفسي فانا اذا مت فأنا فرد كبقية الناس انما ابكي خوف عليك لانك اذا مت اليوم هلكت الامه جميعا من بعدك . فيقول له الحبيب يا ابي بكر

قراءة المزيد